مكــــالــمة
| تهادى حَديثـُـك ِ وقتَ المساءْ | | كهمـس النسيم و وقع ِ الغِناءْ |
| يثيــرُ الحنيـنَ بقلب المُحبِّ | | و يُحيي السرورَ و يجلو العَناء |
| و يبعثُ في النفس حُلوَ الأماني | | و يُرْقِصُ فيـها طيوفَ الضياء |
| و يسقي بقلبي جــذورَ الهوى | | فتورق فيــه غصونُ الـرجاءْ |
| و تصحو طيورٌ شجــاها الودادُ | | تغني اشتياقا لزيـــن النساءْ |
| و أسمعُ بين الضلـوع وَجيبَ ال | | فؤاد يُغنّيكِ لحْـنَ الوفــــاءْ |
| رسولي إليـــــك نسيمُ الصَّبا | | إذا ما ابتعدْنا و عزَّ اللقــــاءْ |
| سأبقى أناجيك ِ طيفـا جميـــلا | | يزورُ حيِّيًا بجُنح الخفـــــاءْ |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق